السيد جعفر مرتضى العاملي

202

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )

درهم ( 1 ) . ولما خرج « صلى الله عليه وآله » من مكة خلَّف أبا رافع ليحملها إليه حين يمسي ، فخرج بها أبو رافع وبمن معها عند المساء ، فلقوا أذى وعناء من سفهاء المشركين ، وتناولوا النبي « صلى الله عليه وآله » بألسنتهم ، ولم يرتدعوا حتى هددهم أبو رافع بالسلاح ، على اعتبار أنهم يريدون نقض العهد ، فولوا هاربين . وبنى رسول الله « صلى الله عليه وآله » بزوجته ميمونة بسرف ( 2 ) .

--> ( 1 ) السيرة الحلبية ج 3 ص 63 وعن البداية والنهاية ج 4 ص 265 وعن السيرة النبوية لابن هشام ج 3 ص 828 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 439 . ( 2 ) راجع : المغازي ج 2 ص 740 و 741 وسبل الهدى والرشاد ج 5 ص 134 والسيرة الحلبية ج 3 ص 63 وراجع : تاريخ الخميس ج 2 ص 63 عن الاكتفاء وجامع الخلاف والوفاق ص 87 ووضوء النبي ج 2 ص 122 والبحار ج 21 ص 46 وج 22 ص 203 وعن مسند أحمد ج 1 ص 359 وعن السنن الكبرى للنسائي ج 3 ص 288 ونيل الأوطار ج 5 ص 81 ومسند ابن راهويه ج 4 ص 24 والمعجم الأوسط ج 4 ص 289 وج 7 ص 103 والمعجم الكبير ج 11 ص 252 ونصب الراية ج 3 ص 325 وتاريخ خليفة بن خياط ص 52 وعن تاريخ مدينة دمشق ج 3 ص 174 وسير أعلام النبلاء ج 2 ص 239 وإعلام الورى ج 1 ص 278 وعن عيون الأثر ج 2 ص 158 .